معالم السنن شرح سنن أبي داود 1 / 4
اسم الكتاب: معالم السنن شرح سنن أبي داود 1 / 4
مؤلف الكتاب: الخطابي
تحقيق: سعد نجدت عمر - شعبان العودة
نبذة عن الكتاب: موجز تعريفي بكتاب (معالم السنن للخطابي). مؤلفه هو: أبو سليمان، حَمْدُ بن محمد بن إبراهيم بن خطاب، المشهور بالخطابي، توفي سنة 388هـ أما كتابه (معالم السنن شرح سنن أبي داود) فهو من أشهر شروح (سنن أبي داود)، بل من أولها، وتأتي أهمية هذا الشرح من عدة جوانب: الأول: من أهمية كتاب (سنن أبي داود)، الذي اعتُبر ثالث الكتب الستة بعد الصحيحين، كما قال ابن الأعرابي: (لو أن رجلاً لم يكن عنده من العلم إلا المصحف ثم كتاب أبي داود، لم يحتج معهما إلى شيء من العلم). الثاني: أن كتاب (معالم السنن) هو من أقدم شروح (سنن أبي داود)، قال الأستاذ محمد منير الدمشقي في (نموذج من الأعمال الخيرية) ص624: الذي يظهر لي من التتبع والاستقراء أن أول من تعرض لشرحه – يعني سنن أبي داود -: أبو سليمان الخطابي، وهو أول من طرق هذا الباب، وأَظْهَرَ نُكتاً لطيفة وتحقيقات شريفة. اهـ الثالث: احتواء هذا الشرح على مادة علمية غزيرة، مع فوائد في اللغة والنحو والصرف والفروق اللغوية، مع أحكام حديثية على بعض الأحاديث، وإصلاحٍ لبعض أغلاط المحدثين، وشرحٍ للغريب، مع كمٍّ لا بأس به من الآثار المسندة. الرابع: صار مرجعاً لا يستغني عنه الشراح، فكلُّ مَن شرح (السنن) بعده كان عالة عليه، كما نقل عنه كثير من العلماء في شروحاتهم، كالنووي، وابن حجر، وابن رسلان، والبغوي، وابن القيم، وغيرهم. الخامس: حِرص مؤلفه أن يكون شرحه نافعاً للجميع، فجعله همزة الوصل بين الفقهاء والمحدثين، فقال: (رجوت أن يكون الفقيه إذا نظر إلى ما أثبتُّه في هذا الكتاب من معاني الحديث، ونهجته من طرق الفقه المتشعبة عنه، دعاه ذلك إلى طلب الحديث وتتبع علمه، وإذا تأمله صاحب الحديث رغَّبَهُ في الفقه وتعلمه). السادس: حِرصه أن يكون شرحه ليس بالطويل المملِّ، ولا بالقصير المخلِّ، فانتقى من السنن كَمًّا من الأحاديث في كل باب، فشرح غريبها وبين الأحكام الفقهية فيها، وربما تطرق إلى الخلاف الفقهي في بعض المسائل، ويذكر أحياناً بعض الفوائد المستنبطة من الحديث.
السعر: 50$
كتب أخرى للمؤلف:
لم يقم هذا المؤلف بإضافة كتب أخرى