معجزة الهرمون
اسم الكتاب: معجزة الهرمون
مؤلف الكتاب: هارون يحيى
تحقيق:
نبذة عن الكتاب: للقيام بعملية القراءة لدى الإنسان، الملايين من الوظائف تتمّ داخل جسمه وفق حسابات دقيقة بشأن جميع احتياطات مختلف الخلايا الموجودة في أنحاء جسم الإنسان. وكذلك العمليات المتعلقة بإصدار التعليمات اللازمة إلى الخلايا لإنجاز الوظائف المطلوبة منها، وكذلك توفير جميع متطلبات كل خلية على حدة. فعند القراءة تحتاج خلايا العين إلى سكر الغلوكوز، وثمة نظام خاص في الدم يعرف نسبة السكر الموجود في الدم ويحافظ عليه في مستوى معين. والقلب ينبض بدقات معينة في الدقيقة الواحدة، والعظام تحتوي على نسبة معينة من الكالسيوم، والكليتان تقومان بتصفية نسبة معينة من الدم في الدقيقة الواحدة؛ وأمثلة أخرى عديدة للوظائف الحيوية التي تقوم بها أجهزة الجسم بتكامل وتنسيق فيما بينها من خلال نظام للاتصال غاية في التعقيد والتنظيم، وهو نظام كيميائي ييسر عملية تبادل المعلومات بين الأجهزة الجسمية ذات الـ100 تريليون خلية، وهذا النظام يدعى بالنظام الهرموني. يتولى النظام الهرموني بالتعاون مع الجهاز العصبي تحقيق الانسجام والتكامل بين الخلايا الجسمية. ولو تمّ تفحص كيفية عمل الأجهزة في جسم الإنسان لبدت حقيقة كبيرة تغيب عن إدراك كثير من الناس. فلو سئل أحدهم على مدى سيطرته على فعاليات جسمه الحيوية لأجاب عن قناعة تامة بأنه مسيطر تماماً عليها، ولكن هذا الجواب لا يتوافق بالتأكيد مع الحقائق العلمية الثابتة. فالإنسان لا يستطيع أن يتحكم في فعاليات جسمه إلا جزئياً، ومثال ذلك: يستطيع الإنسان أن يمشي باستخدام ساقيه أو أن يتكلم باستخدام لسانه أو أن يعمل شيئاً ما باستخدام ساقيه أو أن يتكلم باستخدام لسانه أو أن يعمل شيئاً ما باستخدام لسانه أو أن يعمل شيئاً ما باستخدام يديه، ولكنه لا يستطيع التحكم في الآلاف من الفعاليات الكيميائية والفيزيائية التي تحدث داخل جسمه خارج نطاق إرادته، ولهذا السبب فإنه من يعتقد أنه يستطيع التحكم في حياته ونشاط جسمه الحيوي يرتكب خطأً فكرياً جسيماً. حول هذا الموضوع يدور البحث في هذا الكتاب الذي سيكشف للقارئ حقيقة مهمة تتمثل في استحالة ظهور معالم الحياة بالمصادفة، خصوصاً بعد أن يتعرف الإنسان على كيفية وجود نظام دقيق للاتصال بين أعضاء وكيفية وجود تكامل بين المواد غير الحية ضمن هذه الأعضاء، وعلى الرغم من هذه الحقيقة الساطعة يؤمن الداروينييون بأن المصادفة وحدها خلقت الحياة من مواد غير حية، ولا يؤمنون البتة بقدرة الله عزّ وجل على خلق الأشياء، ولكن الأبحاث التي جرت في القرن العشرين قد توصلت إلى نتائج باهرة تتعلق بأجسام الكائنات الحية وكيفية أدائها لفعاليتها الحيوية. إن التوافق الموجود بين الخلايا الحية والهرمونات وحده يكفي لإثبات عدم إمكانية ظهور الحياة وأداء الكائنات الحية لفعاليتها الحيوية بالمصادفة. لذلك فإن هذا الكتاب يسعى إلى تحقيق هدفين أساسيين: الأول: إيراد الأدلة العلمية لتفنيد مزاعم الداروينيين والماديين الذين يؤمنون بفكرة المصادفة، وإثبات مدى عقم تفكيرهم وسذاجته، والهدف الثاني: بيان قدرة الله تعالى وبديع صنعه وجميل خلقه وروعة تصويره لعباده، وسيشهد القارئ، من خلال قراءته لصفحات هذا الكتاب واطلاعه على كيفية عمل النظام الهرموني في جسم الإنسان وتحكمه فيه، على قدرة الله تعالى في خلق الأشياء.
السعر: 0
كتب أخرى للمؤلف:
معجزة النباتمعجزة الله في خلق الألوانالمعجزات القرآنية
لا تتجاهلالعظمة في كل مكانخلق الكون
التضحية عند الحيوانالأمم البائدة